السبت، 17 سبتمبر، 2011

مباراة سلبية وتعادل سلبي بين الانتر وروما


خيب انتر ميلان آمال جماهيره الحاضرة في استاد الجوسيبي مياتزا بعد أن فشل في تحقيق أول فوز له في الدوري وتعادل مع ضيفه روما  سلبياً ضمن منافسات الأسبوع الثالث من الدوري الإيطالي الممتاز.
الدقائق العشر الأولى خلت من الفرص تماماً إلى أن سدد مهاجم روما أوزفالدو اولى الكرات في الدقيقة 11 من داخل منطقة الجزاء تصدى لها البرازيلي جوليو سيزار حارس مرمى الانتر.
وشهدت المباراة في الدقيقة 15 إصابة موجعة للهولندي ستيكلنبيرغ حارس مرمى روما بعد أن سدد لوسيو رأس الحارس بدلاً من الكرة اضطرت انريكيه إلى استبداله, وفي الدقيقة 19 كاد روما أن يفتتح التسجيل من تسديدة خطيرة جداً تصدى لها ببراعة كبيرة الحارس جوليو سيزار, ورد الانتر سريعاً عبر دييغو ميليتو في الدقيقة 22 من تسديدة من داخل منطقة الجزاء أبعدها الحارس البديل لوبونت.
وما بين صد ورد وكرات مقطوعة في خط الوسط تمكن الانتر أخيراً من استغلال هفوة دفاعية في صفوف روما وأوصل الكرة للجناح الأيمن, الياباني ناغاتومو داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 35 والذي سددها صاروخية مرى بقرب مرمى روما مكملة طريقها إلى خارج أرض الملعب لتمر الدقائق المتبقية من دون هجمات حقيقية تذكر وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي من دون استحقاق أي فريق التقدم بالنتيجة.
وبدأ روما الشوط الثاني بقوة كبيرة مهدداً مرمى الانتر في محاولتين خطيرتين أولهما كانت انفاردة لأوزفالدو سددها سهلة في جسد الحارس جوليو سيزار والثانية كانت من تسديدة صاروخية من خارج المنطقة عن طريق اللاعب تاديي علت المرمى بقليل.
وعلى الرغم من الأفضلية الساحقة لروما في الشوط الثاني كاد الأرجنتيني ماورو زاراتي والذي حل بديلاً لمواطنه ميليتو أن يفتتح التسجيل من تسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم الأيمن, وبعدها بدقيقتين أبعد حارس روما لوبونت تسديدة صاروخية أخرى ببراعة كبيرة أبقت المباراة على نتيجة التعادل السلبي.
الأحوال انقلبت في العشرين دقيقة الأخيرة وأصبح الانتر الأكثر مبادرة وكان قريباً من التسجيل في 3 مناسبات جميعها مرت قريبة من المرمى, أخطر هجمات الانتر جاءت في الدقيقة 85 عندما سدد شنايدر كرة قوية من مسافة قريبة جداً أبعدها مدافع كيير في الرمق الأخير لتمر القدائق المتبقية وتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك بتعليفك

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة