الخميس، 26 مايو، 2011

"بيكيه برشلونة" مختلف عن "بيكيه مانشستر"


لم يعد المدافع الدولي الإسباني جيرارد بيكيه اللاعب ذاته الذي لعب في صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي عندما كان في السابعة عشرة من عمره، لأنه نجح منذ عودته إلى برشلونة العام 2008 في فرض نفسه من الركائز الأساسية للنادي الكاتالوني والمنتخب الإسباني الذي توج الصيف بلقبه المونديالي الأول.
ولم يخض بيكيه سوى 12 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال 4 أعوام مع "الشياطين الحمر"، ما دفعه للعودة إلى الفريق الذي تأسس فيه وقد أصاب تماما في خياره إذ تكللت عودته بالنجاح التام، إذ توج بلقب الدوري الإسباني ثلاث مرات وبكأس العالم للأندية العام 2010 وبدوري أبطال أوروبا 2009 على حساب... مانشستر يونايتد (2/صفر).
ويتحضر بيكيه البالغ من العمر 24 عاما لمواجهة فريقه السابق مجددا عندما يلتقي الطرفان بعد غد (السبت) على ملعب "ويمبلي" في نهائي المسابقة الأوروبية الأم، وهو تحدث عن تجربته مع "الشياطين الحمر" في مقابلة مع موقع الاتحاد الأوروبي، قائلا بان تجربته في "أولد ترافورد" تركت أثرها الإيجابي عليه.
وأضاف بيكيه "كانت فترة صعبة وخصوصا عندما لا تفهم السبب الذي يقف خلف عدم مشاركتك، لكنهم كانوا يملكون قلبي دفاع رائعين هما ريو (فرديناند) و(نيمانيا) فيديتش. بالتالي، كان من الصعب علي الحصول على فرصة اللعب لكنها كانت تجربة رائعة أن أتواجد إلى جانب لاعبين مثل كريستيانو رونالدو و(واين) روني و(رود) فان نيستلروي. ذهبت إلى هناك عندما كنت في السابعة عشرة من عمري وعدت إلى هنا عندما بلغت الحادية والعشرين. إن جيرارد الذي ذهب إلى هناك كان مختلفا عن الذي عاد (إلى برشلونة)".
وتابع "أما في ما يخص (مدرب مانشستر) السير أليكس فيرغوسون، فيمكنني القول، وعلى رغم أني لم العب كثيرا، فربطتني به علاقة جيدة. كان صريحا دائما معي. حديثي مع السير اليكس كان دائما صريحا، ولم أواجه معه أية مشكلة. ثم حصلت على عرض من برشلونة فذهبت إليه وقلت له بأنه من دواعي سروري أن ألعب هنا لكني أرغب بالرحيل. قلت له بأني أريد العودة إلى موطني. حاول إقناعي بالعدول عن قراري لكنه تفهم موقفي".
وعلى رغم إشادته بفيرغوسون، فإن تطور مستوى بيكيه تحقيق بإشراف مدرب برشلونة جوسيب غوارديولا وليس العكس، وقد تحدث المدافع الدولي عن هذه المسألة قائلا: "الاثنان محفزان كبيران. جميع المدربين يعرفون كرة القدم، بعضهم بشكل أكبر وبعضهم بشكل أقل، لكن كل شيء يتعلق بكيفية تحفيز اللاعب، كل شيء يتعلق بكيفية استخراج ما تريده من اللاعبين. إذا قارنتهما (فيرغوسون وغوارديولا) ببعضهما بعضاً فتجد أنهما يملكان الكثير من الأمور المشتركة".
وعلى رغم احتلال مانشستر قسما من قلب بيكيه فإن القسم الأكبر ينبض برشلونة، وهو تحدث عن هذه المسألة قائلا: "كل شيء يتعلق بالمشجعين والجماهير الذين يتحدون من أجل مشاهدة برشلونة بغض النظر عن المكان القادمين منه. كل شيء يتعلق بالفريق وبمحاولتهم لتقديم الدفع المعنوي الكبير له وبمساهمتهم للتقدم خطوة إضافية وأخيرة إلى الأمام. سيتحد جميع المشجعين في ويمبلي من أجل دعم الفريق ودفعه للفوز بدوري أبطال أوروبا".
وسيعود برشلونة إلى الملعب الذي توج فيه بلقبه الأول في المسابقة الأوروبية العريقة الأم العام 1992 (على حساب سامبدوريا الإيطالي) لكن بحلته الجديدة، والأمر ذاته ينطبق على مانشستر الذي أحرز لقبه الأول في المسابقة على هذا الملعب أيضا العام 1968 (على حساب بنفيكا البرتغالي).

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك بتعليفك

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة